ابنا: استخدم المئات من عناصر امن النظام الهراوى وقنابل الغاز والقنابل الصوتية والرصاص الحي لتفريق المشاركين في المسيرة. كما داهمت مليشيات مدنية مسلحة المقبرة واعتدت على المشيعيين وسياراتهم.
كما أسفر الهجوم الوحشي غير المبرر عن وقوع اختناقات وعدد من الجرحى والمصابين.
وكانت عائلة الشهيد قد رفضت استلام جثة الشهيد الذي اختطف وقتل بالتعذيب في المعتقل ثم القي جثمانه في البحر قبل أكثر من أسبوع، لعدم قبول السلطات بالكشف على جثته من قبل طبيب محايد، فلم تكن رواية السلطة مقنعة بغرقه، حيث كان مفقوداً لثلاثة ايام، أفادت فيها السلطات أنه محتجز لديها.
هذا وفي الوقت نفسه، جرت في بلدة جد حفص مسيرة تشييع مهيب للشهيد محمد خميس الخنيزي وهو الشهيد الثاني الذي سقط امس نتيجة استنشاق الغازات القاتلة لعناصر شرطة النظام البحريني اثناء المشاركة في مسيرة سلمية في البلدة. ولم تسلم قافلة المشيعين المتوجهين الى دوار اللؤلؤة في المنامة من حملات القمع رغم سلمية نشاطهم حيث واجهتهم عناصر النظام وبلطجيته بالغازات السامة والرصاص لتفريقهم، فيما اطلق المشاركون خلال المسيرة شعارات تدعو للاستمرار بحركة الاحتجاجات.
يشار الى ان دماء الشهداء اصبحت وقود الاحتجاجات واستمرارها في البحرين، فما إن يسقط شهيد حتى يلتف الناس لتشييع جثمانه وضخ موجة الاحتجاجات بروح جديدة.
...................
انتهی/212